النويري
224
نهاية الأرب في فنون الأدب
وسلم [ 1 ] ] » . « حدلاء » هي القوس التي تطامنت [ 2 ] [ سيتها ] . « حصوب » وهى التي إذا رمى عنها انقلب وترها . « رهيش » التي إذا رمى عنها اهتزّت وضرب وترها أبهرها . « زفيان [ 3 ] » هي السريعة الإرسال للسهم . « زوراء » سمّيت بذلك لميلها . « شسيب » وهو من أسمائها . « شريجة » . « شدفاء » سمّيت بذلك لاعوجاجها . « صفراء » . « صريع » « ضروح » وهى الشديدة الحفز والدفع للسهم . « طحور » البعيدة الرمي . « طروح » مثل ضروح . « طلاع الكف » إذا كان مقبضها يملأ الكفّ . « عاتك » هي القوس التي احمرّت من الفدم ، ومثله العاتكة . « عاتق [ 4 ] » هي التي تغيّر لونها . « عطوى » هي المؤاتية السهلة ؛ قال الشاعر : له نبعة عطوى كأنّ رنينها بألوى تعاطته [ 5 ] الأكفّ المواسح « عراضة » وهى العريضة . « عبهر » هي القوس الممتلئة العجس « عطافة » « عطيفة » . « عطفى » القوس المعطوفة ؛ قال أسامة الهذلىّ : فمدّ ذراعيه وأجنأ [ 6 ] صلبه وفرّجها عطفى مرير ملاكد
--> [ 1 ] تتمة الحديث من نهاية ابن الأثير . [ 2 ] تطامنت سيتها : انحفضت أي مع ارتفاع السية الأخرى . والزيادة التي وضعناها ضرورية وسيذكرها المصنف في تفسير « محدلة » التي معناها معنى « حدلاء » . فلعل هذه الزيادة التي أثبتناها سقطت هنا سهوا من الناسخ . ومثل محدلة وحدلاء أيضا حدال كغراب . [ 3 ] كذا في المخصص وكتب اللغة . وفى الأصل « زفنان » وهو تحريف . [ 4 ] ومثل عاتق : عاتقة . [ 5 ] كذا في اللسان ( مادة عطا ) وفى الأصل : « تعاطيه » ولعله تحريف من الناسخ . قال في اللسان : « وأراد بالألوى الوتر » . وتعاطنه : تنازعته . [ 6 ] أجنأ صلبه : أحنى ظهره . ومرير : ذو مرة أي قوىّ . والملاكد : المعالج الملازم من قولهم : بات يلاكد الغل : أي يعالجه .